السيد كمال الحيدري

70

من محورية إسلام الحديث إلى محورية إسلام القرآن

هرمها المرجع الديني الإسلامي الصادق عليه هذا العنوان . كما ندعو جميع العلماء والفضلاء والمفكّرين إلى المشاركة الفعَّالة في صياغة الأُسس التي تتحرَّك في ضوئها هذه المرجعية القرآنية ، وفي ظلّ القرآن وما يصحّحه لنا القرآن من تراثنا الروائي ، بالإضافة إلى حاكمية العقل القطعي والاطمئناني . ونحن بقدر حرصنا على مشاركة الجميع من جميع حوزاتنا وأروقتنا العلمية ، من الشيعة والسنّة معاً بلا فرق يذكر ، فإنّنا لن نقف مكتوفي الأيدي فيما إذا تلكَّأ المخاطبون بذلك ، فنحن ماضون بكلّ ما أُوتينا من قوّة وتوفيق للخروج بهذه الأُمّة من حالك ظلمتها ، ومتعرِّجات سلوكيّاتها ، ومن انقساماتها ، وتشرذمها ، إلى آفاق القرآن الجامعة لكلمة الأُمّة ، وهي الكلمة الحقَّة والكلمة المجاهدة ، لا يفتّ في عضدنا تخلّف ركب ، ولا تشكيك متزلزل ، ( . . . يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ( المائدة : 54 ) . نعم ، ماضون وكلمتنا الجامعة لكل المُستجيبين لهذا المشروع الإصلاحي المبارك ، مهما قلَّ عددهم ، وقلَّت حيلتهم ، وضعُفَ مقُامهم عن أهل الحلّ والعقد ، الذين ما عقدوا حقّاً ولا حلّوا باطلًا ، نقول لأبنائنا ولجميع الأصوات المُلبّية لهذا المشروع الإصلاحي الجامع ما قاله سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام :